بحث:
 
الاربعاء 28 يوليو 2010
 
تقام لأول مرة على ملعب مغطى
منتخبـنا يـلاقــي قـطــر فــي الافتتــــاح ويتطــــلع إلى فــــوز مريــح
تنطلق مساء اليوم في العاصمة القطرية الدوحة بطولة الخليج الثانية للمنتخبات الأولمبية بمشاركة 6 منتخبات قسمت على مجموعتين ضمت الأولى منتخبنا وقطر والبحرين والمجموعة الثانية الإمارات والسعودية والكويت.
وستقام منافسات البطولة لأول مرة على ملعب مغطى بأكاديمية اسباير في تجربة جديدة لأول مرة في منطقة الخليج وقد اكتمل وصول جميع المنتخبات المشاركة وعقد يوم أمس الاجتماع الفني للمنتخبات المشاركة وحددت ألوان المنتخبات حيث يلعب منتخبنا باللون الأحمر والأبيض احتياطاً ويلعب باللون العنابي والأبيض احتياطاً وتلعب البحرين باللون الأحمر والأبيض احتياطاً وتلعب السعودية باللون الأبيض والأخضر احتياطاً وتلعب الكويت باللون الأزرق والأحمر احتياطاً وتلعب الإمارات باللون الأبيض والأحمر احتياطاً.
وأكد حمد المناعي مدير البطولة في مؤتمر صحفي سبق انطلاقة البطولة عن انتهاء كافة التجهيزات والاستعدادات وقال: إن البطولة فرصة جيدة للمنتخبات المشاركة التي تستعد للعديد من الاستحقاقات القادمة، كما أن البطولة تجربة جيدة حيث تقام لأول مرة في ملعب مغطى وهو ملعب قانوني من حيث المواصفات الدولية ونتوقع النجاح لأسباب عديدة منها أن الملعب قانوني ومجهز تماما من جميع النواحي، كما أن تغير نظام البطولة من خلال توزيع المنتخبات إلى مجموعتين من شأنه زيادة التنافس والمحافظة على حظوظ جميع المنتخبات.
وأشار إلى أن اللجنة المنظمة ستقوم باستطلاع آراء المنتخبات المشاركة من إداريين ولاعبين وأجهزة فنية على إيجابيات وسلبيات اقامة البطولة على ملعب مغطى.
وأضاف: إن خوض المنتخبات الخليجية لمعسكرات أوروبية قوية دليل على اهتمامها بالبطولة ورغبتها القوية في المنافسة وهو عامل جيد يسهم في زيادة حدة المنافسة ويسهم في إنجاح البطولة.
وكانت اللجنة المنظمة قد قررت رصد جائرة يومية لأفضل لاعب في كل مباراة كما تقرر عقد مؤتمر صحفي بعد نهائية كل مباراة، كما ان الدخول إلى الملعب سيكون بالمجان.

بداية المشوار

يبدأ المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم اليوم مشواره في البطولة الخليجية الثانية للمنتخبات الأولمبية التي تقام على ملاعب أكاديمية التفوق الرياضي اسباير بالعاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 28 يوليو وحتى 7 أغسطس القادم بمشاركة 6 منتخبات وهي منتخبنا الوطني والمنتخب البحريني والسعودي والكويتي والإماراتي بالإضافة إلى المنتخب القطري مستضيف البطولة وسوف يلاقي منتخبنا الوطني مساء اليوم منتخب البلد المضيف في مباراته الافتتاحية التي تعتبر الانطلاقة الحقيقية نحو المنافسة على البطولة بعدما تمكن خلال الأيام الماضية من الفوز بدورة المصيف التي أقيمت بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية وهي رحلة الإعداد الحقيقية قبل المشاركة في هذه البطولة. ووقع المنتخب الوطني في المجموعة الأولى التي تضم المنتخبين القطري والإماراتي أما المجموعة الثانية فقد ضمت منتخبات السعودية والكويت والإمارات والتي ستبدأ منافساتها اليوم أيضا من خلال لقاء السعودية بطل النسخة الماضية مع الإمارات والتي تلعب بنظام الدوري من دور واحد يصعد منها الأول والثاني إلى المربع الذهبي ليلتقي أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية وأول المجموعة الثانية مع ثاني المجموعة الأولى ليتأهل الفريقان الفائزان مباشرة إلى المباراة النهائية لتحديد البطل والوصيف والخاسران لتحديد المركز الثالث.
ومن المؤكد أن المنتخب الوطني أعد العدة لهذه الانطلاقة وأصبح في وضعية جاهزة لخوض المنافسة لتحقيق لقب البطولة وقبلها خطف واحدة من بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية من البطولة التي تعتبر بمثابة البطولات الأهم في هذه المرحلة التي لها الحسابات المختلفة ما بين المنتخبات الخليجية. وحاول الجهاز الفني في تدريبات يوم أمس من الوقوف على التشكيلة الأساسية التي سيبدأ بها مشوار المنافسة والتي لن تتخلى عن باسم خالد في حراسة المرمى بعدما تألق في نهائي دورة المصيف بالطائف عندما ساهم في تحقيق لقب البطولة والذي صد ضربتي جزاء ترجيحية أمام فريق الربيع وقبلها ضربتين في المربع الذهبي أمام المنتخب السعودي مع وجود سبيت العلوي وناصر علي وجابر محمد ومعتصم ناصر في خط الدفاع وفي خط الوسط حسين الحضري ومنصور النعيمي وعيد محمد ومحمد سالم وفي خط الهجوم يعقوب عبدالكريم وأمان يونس أو فهد الجلبوبي على الرغم من أن التشكيلة الأساسية لم تكن واضحة في مباريات دورة المصيف التي غالبا ما لعبها سبستيان بتشكيلات مختلفة في كل مباراة حتى المباراة الأخيرة في النهائي مع فريق الربيع.

تكتيك وخطط متعددة

ولم يغفل الجهاز الفني من وضع مجموعة من الخطط والتكتيكات الفنية المختلفة لأن الانطلاقة تعتبر الأهم في المباراة الأولى خاصة وأنه سيلاقي صاحب الأرض والجمهور والذي عكف على تصحيح الأخطاء التي وقعا فيها اللاعبون وخاصة في الجانب الهجومي الذي عجز عن ترجمة العديد من الفرص السهلة أمام المرمى نظرا للتسرع وعدم التركيز في آن واحد. لكن الجهاز الفني منح الثقة في يعقوب عبدالكريم وأمان يونس وقاسم سعيد ومن خلفهم منصور النعيمي وحسين الحضري الذين يمتلكون الخبرات الميدانية الأفضل باعتبارهم لعبوا في صفوف المنتخب الأول.

لا تهاون

ومن المؤكد أن الجهاز الفني أعطى تعليماته الكاملة للاعبين بأنه لا يمكن التهاون في هذا اللقاء من خلال مراقبة تحركات لاعبي الفريق المنافس وأبطال كل المحاولات التي تشكل الخطورة المطلقة على مرمانا مع أهمية ربط الخطوط الثلاثة والمساندة الجيدة من خط الوسط مع التركيز في المقدمة نحو التسديد على المرمى لمباغتة حارس العنابي وتنويع الهجمات ما بين العمق والأطراف واستغلال الكرات العرضية بالإضافة إلى أهمية تركيز الثنائي منصور النعيمي وحسين الحضري من خلال تسديد الكرات المباشرة التي غالبا ما تكون بالقرب من خط 18 لتحقيق النتيجة الإيجابية.

القطري غامض

ومن الطبيعي أن يكون المنتخب القطري يسوده الغموض في تشكيلته الأساسية التي سيلعب بها المباراة والذي كان بعيدا عن الأعين من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية التي أقامها تحضيرا للبطولة بقيادة الهولندي كو ادريانسي الذي ركز على الجانب الخططي في تدريب الأمس وأيضا على الطريقة التي سوف يلعب بها المنتخب في البطولة مع التنويع في أساليب اللعب بما يخدم المنتخب للظهور بصورة جيدة في البطولة وظهر من خلال التدريب استقرار المدرب على التشكيلة التي سوف يلعب بها المباراة دون تحديد بشكل واضح وأن كانت لن تختلف كثيرا عن التشكيلة التي خاضت المباريات الودية في المعسكر الهولندي إلا أنها ستكون تشكيلة مثالية للقاء الافتتاح من خلال وجود 19 لاعبا مكونة من أحمد سفيان وخالد مفتاح وسعود مبارك الخاطر ومحمد صالح النيل وحمد محمد العبيدي وعبدالكريم سالم العلي ودانيال جوما ومراد ناجي وناصر نبيل سعد ومهدي علي وعبدالعزيز راشد الأنصاري وذياب العنابي وعلي أسد ومهند نعيم وعبدالعزيز حاتم وعبدالله مبارك العريمي ومحمد حارس وسعود خميس وعبدالكريم حسن وهو بلا شك يحمل طموحات كبيرة نحو تحقيق اللقب. يستهل منتخبنا الأولمبي مشواره في البطولة بلقاء قطر البلد المضيف في مباراة ليست سهلة يتطلع من خلالها منتخبنا الوطني إلى تحقيق النتيجة الإيجابية في بداية مشواره فهو يدرك تماما أهمية المباراة وصعوبتها في ظل الوضع القائم بإقامة المباريات بنظام المجموعات وليس هناك فرصة للتعويض في حالة الخسارة في ظل وجود منتخب البحرين المتحفز والذي يتابع المباراة من المدرجات ولديه طموح مثل بقية المنتخبات من أجل التأهل للمرحلة الثانية.
المصدر: جريدة عمان